مقديشو 10 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 27 ابريل 2025 م (صونا)- اختتمت وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الفيدرالية المرحلة الثانية من المشاورات الوطنية حول “الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن”، والتي عُقدت في مدينة لاس عانود بولاية شمال الشرق، ومدينة غالكعيو، بمشاركة واسعة من القطاعات الشبابية وأصحاب المصلحة.
وشهدت هذه المرحلة مناقشات مستفيضة جمعت الشباب والفاعلين الأساسيين لاستعراض سبل تعزيز دور الشباب في بناء السلام، والمصالحة الوطنية، والاستقرار البيئي، بالإضافة إلى ملفات خلق فرص العمل، والاندماج المجتمعي، وتكريس مبادئ الحوكمة الرشيدة على المستويين المحلي والوطني.
وأظهرت نتائج المشاورات رؤية متقدمة تعتبر الشباب صانعي قرار رئيسيين وشركاء فاعلين في رسم السياسات، وقادرين على الاضطلاع بدور محوري في منع النزاعات، وتعزيز التعايش السلمي، ودعم جهود التعافي والاستقرار، حيث سيتم دمج وجهات نظرهم ومقترحاتهم الميدانية بشكل مباشر ضمن بنود الخطة الوطنية الجاري إعدادها.
وتعد هذه الخطوة مرحلة جوهرية في جهود الحكومة الصومالية لترجمة أجندة الشباب والسلام والأمن، المستندة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250، وتحويلها إلى استراتيجية عمل واقعية تلامس احتياجات الشباب الصومالي وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
