القاهرة 26 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 13 مايو 2026 م (صونا) – انطلقت أمس الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال “منتدى الجنوب العالمي رفيعالمستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر – مؤتمر الشراكة العربي الصيني”، بمشاركة مسؤولين وإعلاميين وخبراء وباحثين من الدول العربية وجمهوريةالصين الشعبية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإعلامي والفكري بينالجانبين.
ويهدف المنتدى إلى استكشاف آفاق التعاون العربي الصيني في مجالاتالاتصال الدولي، والتحول الرقمي، وبناء السلام، وتعزيز التبادل الحضاري، بما يدعم جهود دول الجنوب العالمي نحو بناء نظام إعلامي أكثر توازناً وتنوعاً، وكذلك فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بما يخدم مصالح شعوبالجنوب العالمي.
انطلق المنتدى بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات لكل من الأمين العام لجامعةالدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس وكالة أنباء شينخوا فو هوا، وسفيرجمهورية الصين الشعبية لدى مصر لياو ليتشيانغ.
وناقشت الجلسة الأولى بعنوان “الإعلام العربي الصيني: الفرصوالتحديات”، سبل بناء سردية جديدة للاتصال الدولي، وتعزيز حضور دولالجنوب العالمي في المشهد الإعلامي الدولي، بمشاركة أكاديميين ومسؤولينإعلاميين من الجانبين العربي والصيني.
كما بحثت الجلسة فرص التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة في قطاعالإعلام، وسبل تطوير التعاون الإعلامي لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والابتكارالتقني.
وركزت الجلسة الثانية على “دور وسائل الإعلام ومراكز الفكر في دعمالسلام والتنمية”، من خلال تعزيز التعاون الإعلامي القائم على الابتكار، وتشجيع الحوار الحضاري، وترسيخ التفاهم بين الشعوب، بما يسهم فيمواجهة النزاعات والتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشارك في جلسات المنتدى ممثلون عن مؤسسات إعلامية وبحثية عربيةوصينية، إلى جانب خبراء في الاتصال الدولي والدراسات الاستراتيجية، لمناقشة آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات وبناء شراكات طويلة الأمد.
ويأتي انعقاد المنتدى في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظامالدولي والتغيرات العميقة في بنية الاتصال العالمي، حيث تبرز الحاجة إلىتطوير مقاربات جديدة للتعاون الإعلامي والفكري، قائمة على الشراكةوالتكامل وتبادل الخبرات، حيث يشكل المنتدى منصة استراتيجية للحواروتبادل الرؤى حول تعزيز دور الإعلام ومراكز الفكر في دعم السلام والتنميةالمستدامة، ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
