مقديشو 13 شوال 1447هـ الموافق 01 أبريل 2026م (صونا) – أكد معالي وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد أحمد معلم فقي، أن القوات المسلحة الوطنية استعادت هيبتها القتالية وباتت قادرة على تنفيذ ضربات نوعية في عمق المناطق القليلة التي لا تزال تحت سيطرة مليشيات “الخوارج” الإرهابية.
وأوضح معاليه في مقابلة حصرية أجراها معه التلفزيون الوطني، أن الجيش نجح بالكامل يوم الإثنين الماضي من الأسبوع الجاري في فتح الطريق الاستراتيجي الرابط بين العاصمة مقديشو ومدينة بيدوا، حاضرة إقليم باي بجنوب الغرب، بعد أن اجتاحت القوات بسرعة خاطفة أخطر المناطق التي كانت تتحصن فيها الخلايا الإرهابية لتأمين ممرات آمنة للمواطنين.
وأشار السيد الوزير إلى أن الجيش الوطني نفذ خلال السنوات القليلة الماضية العديد من العمليات الاستباقية ضد فلول مليشيات الشباب، شملت هجوماً مباغتاً على معقل الإرهابيين في مدينة “جلب” بإقليم جوبا الوسطى في أقصى الجنوب، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تسعى حالياً لتعزيز هذا التقدم عبر السير براً من مدينة “براوة” بإقليم شبيلي السفلى وصولاً إلى مدينة “جلب”، وذلك في إطار خطة شاملة لبسط نفوذ الدولة في كافة ربوع البلاد.
وشدد معالي أحمد معلم فقي على أن القوات المسلحة الباسلة تجاوزت مراحل الضعف وعدم الوضوح في الرؤية القتالية التي ميزت فترات سابقة، وأصبحت اليوم تمتلك القوة والتخطيط اللازمين لاختراق مناطق نفوذ الخوارج الذين استغلوا ثروات الشعب الصومالي لفترة طويلة، مؤكداً أن هؤلاء الإرهابيين لم يعد لديهم مكان للاختباء، حيث تستهدفهم الحكومة الصومالية واحداً تلو الآخر لتخليص البلاد من شرورهم.
