وكالة الأنباء الوطنية الصومالية
So
En
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحليةShow More
    رئيس الجمهورية يصل إلى جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي
    مايو 8, 2026
    وزيرا الخارجية يناقشان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التنسيق المشترك
    مايو 8, 2026
    زيارة تفقدية لوزير الداخلية إلى هيئة اللاجئين والنازحين للتأكيد على تعزيز الخدمات الإنسانية
    مايو 8, 2026
    الصومال وبريطانيا تبحثان في جنيف تعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان
    مايو 8, 2026
    بدء تنفيذ المسجد والمركز الصحي ضمن مشروع إسكان متضرري الفيضانات في كسمايو
    مايو 8, 2026
  • أخبار العالم
    أخبار العالمShow More
    رئيس البرلمان العربي يدين استهداف ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء مرورها من مضيق هرمز
    مايو 4, 2026
    أطفال يرسمون وطنهم المفقود في المسرح الوطني اللبناني في بيروت
    مايو 3, 2026
    البيان الإعلامي للأمين العام لمجلس التعاون بمناسبة انعقاد القمة الخليجية التشاورية في جدة
    أبريل 30, 2026
    الرياض تستضيف معرض الصقور والصيد السعودي الدولي
    أبريل 28, 2026
    وزارة الحج والعمرة تؤكد أن الالتزام بتصريح الحج يعزز أمن وانسيابية حركة الحجاج
    أبريل 26, 2026
  • المقالات
    المقالاتShow More
    تحليل إخباري: إجماع دولي داعم لوحدة الصومال يرسّخ مكانتها وسيادتها
    أبريل 19, 2026
    خاتمة العقود الضائعة في الصومال
    أبريل 18, 2026
    الجيش الوطني في ذكراه الـ 66: درع الوطن وحصنه المنيع ضد الإرهاب
    أبريل 13, 2026
    الجيش الوطني : 66 عاماً من المجد والذود عن الوطن
    أبريل 12, 2026
    صومالٌ جديد: ثلاثية التغيير في رؤية الرئيس حسن شيخ محمود
    أبريل 9, 2026
  • الاقتصاد
    الاقتصادShow More
    وزير المالية: الصومال يحقق تقدمًا ماليًا ويحظى بإشادة دولية في اجتماعات واشنطن
    أبريل 19, 2026
    وزير المالية يجتمع مع نائب رئيس البنك لشؤون شرق وجنوب أفريقيا
    أبريل 14, 2026
    وزارة الموانئ تدشن السجل الوطني للسفن وتعلن تسجيل أول سفينة ترفع العلم الصومالي
    أبريل 2, 2026
    مقديشو تستضيف اجتماع وزراء المالية لدول القرن الأفريقي لتعزيز التعاون الاقتصادي
    يناير 28, 2026
    الصومال تحشد القطاع الخاص لتعزيز فرصه في سوق شرق إفريقيا الاقتصادية
    يناير 27, 2026
  • الرياضة
    الرياضةShow More
    الصومال يشارك في مشاورات كروية إفريقية تمهيدًا لكونغرس فيفا
    أبريل 30, 2026
    المنتخب الوطني يلتقي منتخب موريشيوس في مبارة الإياب من تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا
    مارس 31, 2026
    المنتخب الوطني يتعادل سلباً مع موريشيوس
    مارس 28, 2026
    المنتخب الوطني يخسر أمام عمان في تصفيات كأس العرب 2025 بعد مباراة مثيرة
    نوفمبر 26, 2025
    المنتخب الوطني يواجه عُمان مساء اليوم في ملحق التأهل لكأس العرب 2025
    نوفمبر 26, 2025
Reading: من الفاشر إلى بانغي، “رؤى محققة”
Share
Font ResizerAa
وكالة الأنباء الوطنية الصوماليةوكالة الأنباء الوطنية الصومالية
  • English
  • Somalia
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار العالم
  • المقالات
  • الاقتصاد
  • الرياضة
Follow US
©2023 || All rights reserved SONNA
وكالة الأنباء الوطنية الصومالية > Blog > المقالات > من الفاشر إلى بانغي، “رؤى محققة”
المقالات

من الفاشر إلى بانغي، “رؤى محققة”

By خضر
Last updated: ديسمبر 14, 2024
11 Min Read
Share

التطورات المتلاحقة في الساحة السودانية تشير إلى أن العمليات العسكرية ستتجاوز مدينة “الفاشر”، فإذا كانت رؤية القيادة السودانية ومكونها الشعبي منذ عهد الإنقاذ 1989 حتى 15 إبريل 2023 مقتصرة على أن تحديات الإقليم الغربي من البلاد وتعقيداته الداخلية أكبر من قدرة القيادة على إحتوائها ومعالجتها، فإن الإنقسامات الحادة التي فرضتها هذه الحرب على كينونة الدولة السودانية جاءت كفرصة تاريخية في ظرف إستثنائي لقيادة حالفها الحظ أن تكون الرائدة لإسترداد الدولة، وإعادة بناءها من الداخل، فلا سودان بعد اليوم بدون إقليم دارفور كاملاً ومحرراً من رجس الجنجويد.

تشير العمليات العسكرية الأخيرة التي يخوضها الجيش السوداني بتقدم وعلى كافة المحاور إلى ثلاثة نقاط رئيسية نجحت الخرطوم بإرسالها إلى المجتمع الدولي، الذي وإن كان مُدركاً لحقيقة الحرب السودانية، إلا إنه لم يعد قادراً على إطالة أمدها وتحمل تبعاتها، التي كان يُعتقد بإنها ستكون مقتصرة على الداخل السوداني، والذي يبدو أن الأطراف الدولية توقفت عن قراءته بعد نجاحها في إنفصال جنوبه 2011، وكأن السودان في مخيلة العقلية الغربية وحلفاءها لم تعد له قيادة قادرة على الرفض والتخطيط والمواجهة إن لزم الأمر، وهذا ما لم تدرجه تلك الأطراف في إعتباراتها وحساباتها الأمنية والإستخباراتية وهي تغض الطرف عن مليشيات متعددة الأعراق والجنسيات والولاءات حظيت برعاية ودعم لم تشهد إفريقيا له مثيل حتى في تاريخها الإستعماري.

نجحت القيادة السودانية كما أشرنا أنفاً في إرسال ثلاثة رسائل إلى المجتمع الدولي ومؤسساته:

الحرب التي تخوضها مليشيا الدعم السريع ضد القوات المسلحة السودانية هي حرب لإستئصال الدولة السودانية، ومواردها، ومؤسساتها الوطنية، وتجريف شعبها بكافة مكوناته، وبعيدة كل البعد عن تحقيق إرادة وطنية، وعدالة إجتماعية، وديموقراطية يتساوى أمامها الحاكم والمحكوم، وبالتالي مواجهتها والقضاء على داعميها “واجب مقدس” لا مناص عنه.

توافق كافة المكونات العسكرية السودانية وتوابعها الأمنية والمدنية على أن مليشيا الدعم السريع المتعددة الجنسيات ما هي إلا أداة تنفيذية لإعادة رسم الخارطة الإقليمية وفقاً لرؤية خاصة متضادة مع مستقبل السودان ومصالح منطقة القرن الإفريقي قاطبة.

إضطرار كافة الأطراف الدولية الفاعلة في الساحة السودانية بإعادة حساباتها السياسية والأمنية من الأزمة السودانية، بعد إدراكها الكامل بإستحالة تحقيق مكاسبها الخاصة من خلال جماعات خارجة عن القانون مهما تضاعف الدعم اللوجستي لها وتعددت أطرافه.

تعزيزاً للعمليات العسكرية المتقدمة للجيش السوداني وإستغلالاً للتدهور الأمني والإستخباراتي واللوجستي الذي يحيط بمليشيا الدعم السريع، يقترح على القيادة السودانية العمل على الإستفادة القصوى من “إستراتيجية التقارب والتعاون” التي طرحها رئيس إفريقيا الوسطى “فوستن توديرا” مؤخراً على السودان وبإيعاز “روسي” والعمل على الأتي:

نظراُ لحجم نفوذ الخرطوم في التأثير على الجماعات المسلحة “المعارضة” لإدارة الرئيس “توديرا” يمكن للقيادة السودانية وضع أسس للمصالحة الوطنية بين “بانغي” وجماعة “CPC” المسلحة بقيادة “علي داراس”، و جماعة “FPRC” بقيادة “نور الدين أدم”، الذي يمارس تأثيره ونفوذه على “داراس”، بإعتبار أن تلك القضية من أهم القضايا المؤرقة لإفريقيا الوسطى، وقناعة الأخيرة بقدرة السودان على حل تلك المعضلة بدليل إرساء “فوستن توديرا” منذ سبتمبر الماضي إستراتيجية “التقارب” مع السودان وكلف أجهزته الأمنية بالتعاون والتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات السوداني، وهذا برأيي يعود إلى رؤية بانغي لمستقبل العلاقات الثنائية مع السودان الجديد، وإذا نجحت الخرطوم في ذلك فهي ستحقق هدفين رئيسين:

الأول: تعزيز حضورها في المشهد الإقليمي “غرباً” مما سيؤهلها مستقبلاً إلى تطوير أليات حضورها “السياسي” و”الأمني” و”الإستخباراتي” و”الثقافي” في منطقة وسط وغرب إفريقيا الذي تعتمد عليه مليشيا الدعم السريع لتحقيق مشروعها العابر للحدود والمقوض للدولة الوطنية في إفريقيا.

الثاني: تقارب الرؤى والتوجهات مع روسيا، مما سيضاعف إعتماد “موسكو” على “الخرطوم” في بعض الملفات الإفريقية مستقبلاً، خاصة مع تنامي النفوذ الروسي في القارة الإفريقية، وهذا ما سيضمن للسودان موقف “روسي” دائم وداعم لها في مجلس الأمن على المدى المتوسط.

التقارب مع الشخصيات الروسية “الإستراتيجية” العاملة في إفريقيا، مثل “Dimitri Sytyi” الذي تجاوز دوره دور السفير الروسي في بانغي، بدليل نجاح الأول ومن خلال المركز الثقافي الروسي الذي يرأسه في توقيع إتفاقيات “هامة” مع إفريقيا الوسطى، وتكمن أهمية ديمتري في قدرته على أن ينشئ شبكة علاقات إيجابية مع أهم القيادات الأمنية في بانغي الداعمة للجيش السوداني والتي برزت بعد “الفيتو الروسي” الأخير في مجلس الأمن الذي تنفست الخرطوم بعده الصعداء وحال دون قرار نشر قوات أممية في السودان، ومن أهم تلك الشخصيات النائب الأول للرئيس “Évariste Ngamana“، ورئيس المخابرات “Henri Wanzet“، ورئيس الشرطة “Bienvenu Zokoué“، ووزير الدفاع “Claude Bireau“، (أرى أن زيارة وزير الدفاع “Claude” إلى بورتسودان ستكون قريبة وبإشراف “روسي”، وإذا تحققت تلك الزيارة فهذا يعني أن هناك أوراق كثيرة رابحة وقعت في يد القيادة السودانية لرسم ما يتوافق معها في جوارها الإقليمي”الغربي” الممتد من تشاد إلى منطقة الساحل الإفريقي برمته المتطلع لمستقبل إفريقي جديد مع روسيا).

تستطيع الخرطوم وبأدنى جهد إستمالة كبار القيادات الأمنية في بانغي وخارجها، فالمؤسسة العسكرية في إفريقيا الوسطى لمن لا يعرفها تضم في بعض صفوفها مجموعة من القيادات الأمنية والإستخباراتية التي تدين بالولاء للدولة السودانية، لدور الخرطوم الدبلوماسي في رعاية مفاوضات السلام في بانغي (هناك كوادر أمنية غادرت المؤسسة العسكرية وإتخذت من الخرطوم وشرق السودان مقراً لها يمكن الإستعانة بهم)، ناهيك عن دور السودان التاريخي في تطوير أليات العملية التعليمية في المؤسسات الأكاديمية، وإستقطاب الطلبة الجامعيين من كافة مناطق إفريقيا الوسطى للجامعات السودانية والذين أصبحوا اليوم يقودون مشروع ما يطلق عليه باللغة الفرنسية “Développement institutionnel dans les ministères souverains”، وتعني باللغة العربية “التطوير المؤسسي في الوزارات السيادية”، وهم من يوكل إليهم العديد من الملفات وأهمها ملف العلاقات الإفريقية -الإفريقية.

العمل على كسب القيادات وأتباعهم في منطقة جنوب شرق إفريقيا الوسطى “Haut Mbomou” والتي كانت تربطها بالسودان علاقات وثيقة تعود لحقبة ما قبل تسعينيات القرن الماضي، وهنا ستحقق الخرطوم هدفين رئيسيين:

الأول: حل الخلاف العميق بين مجموعة “أزاندي” أو ما تعرف بالفرنسية “Azandé Ani Kpi Gbé ” القاطنة في تلك المنطقة وإدارة الرئيس “توديرا”، بسبب إصرار مقاتلي “أزاندي” على عودة أبناءهم الذين يخدمون في القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، بسبب تقاعس إدارة “توديرا” عن الدفاع عنهم بعد الإعتداء الروسي عليهم أثناء التدريب، والذي أفضى إلى موت أحدهم.

الثاني: قدرة الخرطوم على تهدئة موجة الإتهامات المتسارعة التي أطلقتها “أزاندي” ضد روسيا بأنها تستغل التحالفات العرقية لتحقيق مصالحها، وحتى تحقق السودان نتائج سريعة حول هذا الملف يمكن للخرطوم التنسيق والتعاون مع “Benoît Narcisse” المدعي العام في إفريقيا الوسطى بإعتباره جزءاً من مجتمع “أزاندي”، ومتصالح مع الحضور الروسي في بلاده، وهذا الحراك السوداني السياسي في تلك المنطقة لو تحقق أرى أنه سيساهم في الحفاظ على الفيتو الروسي الداعم للسودان في مجلس الأمن، وبالتالي سيلقي بظلاله “إيجاباً” على مستقبل العلاقات السودانية الروسية على المدى القريب إلى المتوسط وهذا ما تحتاجه السودان في المرحلة القادمة. (رغم تصاعد مستوى الحضور الدولي “الروسي، والأمريكي، والأوروبي” في تلك المنطقة الإستراتيجية، وتواجد مليشيا الدعم السريع في بعض مدنها، إلا أن “AAKG” قادرة على إعادة تنظيم صفوفها تماماً كقدرتها على الحشد “القبلي” لمواجهة التحديات، وعليه يمكن إختيار فريق “سوداني” خاص يقوده أحد الكوادر السودانية السابقة المختصة بمنطقة وسط وغرب إفريقيا والتي تحظى بثقة القيادة السودانية مثل ” عطا المنان بخيت” أو ” يحيي عبد الجليل”، إنجاحاً لإستراتيجية التقارب والتعاون التي أطلقتها بانغي تجاه الخرطوم مما سيساهم في إضعاف نشاط مليشيا الدعم السريع والقضاء عليها تدريجياً، وتقريب وجهات النظر بين الخرطوم وبانغي، وهو ذاته ما سيدفع أنجامينا “ولا أقول ما سيقنع أنجامينا” لاحقاً على إعادة ضبط حساباتها مع السودان الجديد، بعد فشل الرهان على مليشيا الدعم السريع والذي تدرك الخرطوم قطعاً بأنه لم يكن رهان أنجامينا ولا يمكن أن يكون رهانها حتى وإن إنتصر “لا سمح الله”.

تعزيزاً لمستقبل الدبلوماسية السودانية على المدى الطويل يجب البدء بتنفيذ برامج خاصة للدبلوماسية الشعبية مع كافة دول الوسط والغرب الإفريقي، ولا تحتاج الخرطوم لوضع أسس لتلك الدبلوماسية وذلك بسبب القبول الشعبي الذي تحظى به الدولة السودانية منذ الإستقلال 1956 من كافة المكونات الإفريقية خاصة في “غرب إفريقيا”، وأرى أن كل الذي تحتاجه الدبلوماسية السودانية الأن في إفريقيا قاطبة هو وضع أليات للتنفيذ وتطوير إستراتيجيات داعمة للحضور السوداني المستقبلي “إفريقياً”.

هناك أمران يجب أن تحذر منهما القيادة السودانية مستقبلاً خاصة مع إستمرار تقدم العمليات العسكرية للجيش السوداني والمتجهة بثبات إلى ما بعد “الفاشر”:

الأول: أن تقوم مليشيا الدعم السريع بالإستعانة بمجموعة من الضباط السوريين الذي وصلوا إلى بنغازي بعد سقوط نظام الرئيس السوري “بشار الأسد”، ولا أعتقد أن عين الخرطوم كانت غافلة عندما شهدت الأوساط الأمنية والإستخباراتية عام 2020 تدفق ما أطلق عليه بالفرنسية “Rapports syriens d’Afrique” وتعني باللغة العربية “تقارير سورية من إفريقيا” والتي أكدت التعاون والتنسيق بين “الأسد” و”خليفة حفتر”، وأسفرت عن توقيع الإتفاقية السرية لتدريب طياري الجيش الوطني الليبي في سوريا، ناهيك عن الجسر الجوي بين دمشق وبنغازي لنقل المرتزقة والتهريب بين شرق ليبيا وسوريا.

الثاني: إقدام مليشيات “صبوح السلام” الليبية والتي تنشط في جنوب شرق ليبيا والموالية لمليشيا الدعم السريع على تشكيل كيان “عسكري” جديد على الحدود السودانية التشادية المصرية يعمل على تطوير خطط المواجهة المحتملة مع الجيش السوداني من جانب، وتعزيز كافة خطوط الإمداد لدعم عمليات مليشيا الدعم السريع نظراً لسيطرتها على عدد كبير من الطرق التي يستخدمها المهاجرون والحركات الخارجة عن القانون .

أرى أن الخرطوم أمام فرصة تاريخية لإعادة فرض نفسها “إقليمياً” وبإستراتيجية جديدة تتوافق مع ما وصلت إليه القيادة السودانية من مكانة “سياسية” متقدمة، بعد نجاح قواتها المسلحة في الحفاظ على سير عمل كافة المؤسسات الوطنية مع المجتمع الدولي بإعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للدولة السودانية، وإخضاع مليشيا الدعم السريع المتعددة الجنسيات للتراجع والإنسحاب في كثير من المواقع الحيوية، بعد نجاح حملة حصارها “سياسياً” و “إعلامياً” و”إلكترونياً”.

بقلم د.أمينة العريمي – باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

Share This Article
Facebook Email Copy Link Print
Leave a Comment Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار العالم

البيان الإعلامي للأمين العام لمجلس التعاون بمناسبة انعقاد القمة الخليجية التشاورية في جدة

أخبار العالمالأخبار
أبريل 30, 2026

الخارجية السودانية ترفض بشدة مؤتمر برلين ونهج الوصاية وتجاوز سيادته

الخرطوم  27  شوال 1447هـ الموافق 15 أبريل 2026م (صونا)-  أعلنت الحكومة الألمانية عن تنظيم ما…

أبريل 15, 2026

“يونا” وصندوق التضامن الإسلامي يوقعان اتفاقية لإنشاء مواقع إلكترونية لوكالات أنباء في الدول الأقل نموًا

جدة 25 شوال 1447هـ الموافق 13 أبريل 2026م (صونا)-  وقَّع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة…

أبريل 13, 2026

وزارة الحج والعمرة تؤكد أن الالتزام بتصريح الحج يعزز أمن وانسيابية حركة الحجاج

مكة المكرمة 9 ذو القعدة  1446 هـ الموافق 26 ابريل 2025 م (صونا)– أكدت وزارة…

أبريل 26, 2026

آخر الأخبار

العلاقات المتميزة بين الصومال وجيبوتي

مقديشو 06 شعبان 1446 هـ الموافق 05 فبراير 2025 م (صونا) –تعتبر العلاقة بين الصومال وجيبوتي علاقة أخوية متجذرة في…

المقالات
فبراير 5, 2025

المسرح الوطني يستضيف مسابقة شعرية تحت رعاية رئيس الجمهورية

مقديشو  10 شعبان 1444 هـ الموافق 02 مارس 2023 م (صونا) –أعلن المسرح الوطني بجمهورية الصومال الفيدرالية، عن استضافته، منتصف…

الأخبارالأخبار المحليةالثقافةالمقالات
مارس 2, 2023

رئيس الجمهورية يجدد تحذيراته بشأن التعامل مادياً مع مليشيات الخوارج

مقديشو  16 ذو الحجة 1444 هـ الموافق 04 يوليو 2023 م  (صونا) – جدد فخامة رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ…

الأخبارالأخبار المحليةالمقالات
يوليو 4, 2023

الجيش الوطني يستأنف عملية عسكرية ضد تصفية الخوراج بجنوب البلاد

مقديشو  19 شعبان 1444 هـ الموافق 11 مارس 2023 م (صونا) – تتعرض مليشيات الخوارج الإرهابية لضربات موجعة من قبل…

الأخبارالمقالات
مارس 11, 2023

Somali National News Agency established in 1964. It is one of the main pillars of the Ministry of Information, Culture, and Tourism.

  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار العالم
  • المقالات
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • طب
  • أطفال
  • فيروس كورونا
  • تغذية
  • مرض
  • ابتكر
  • الأدوات
  • أجهزة الكمبيوتر
  • مراجعة
  • برمجة

All Rights reserved

©2023

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?