وكالة الأنباء الوطنية الصومالية
So
En
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحليةShow More
    الصومال وإيطاليا تفتحان آفاق تعاون صحي جديد
    أبريل 14, 2026
    سفير الجمهورية الجديد في باكو يقدم أوراق اعتماده ويبحث تعزيز التعاون المشترك
    أبريل 14, 2026
    الجيش الوطني يصفي 27 من الخوارج في عملية عسكرية
    أبريل 14, 2026
    وزير المالية يجتمع مع نائب رئيس البنك لشؤون شرق وجنوب أفريقيا
    أبريل 14, 2026
    مدير عام وزارة الداخلية يشارك في مؤتمر حول دور المرأة الصومالية وتحقيق السلام
    أبريل 13, 2026
  • أخبار العالم
    أخبار العالمShow More
    “يونا” وصندوق التضامن الإسلامي يوقعان اتفاقية لإنشاء مواقع إلكترونية لوكالات أنباء في الدول الأقل نموًا
    أبريل 13, 2026
    بيان مجمع الفقه الإسلامي بشأن الأحداث الجارية في منطقة الخليج
    أبريل 8, 2026
    نادي الصقور السعودي يطلق عدد من الصقور في كازاخستان للحفاظ على الصقور ودعم التوازن البيئي
    أبريل 5, 2026
    امتدادًا لجهود السعودية في الحفاظ على الصقور.. نادي الصقور السعودي يطلق عددًا من الصقور المهددة بالانقراض في كازاخستان
    أبريل 3, 2026
    السعودية تعزز حضورها في قطاع الترفيه بتدشين مقر بنش مارك
    مارس 26, 2026
  • المقالات
    المقالاتShow More
    الجيش الوطني في ذكراه الـ 66: درع الوطن وحصنه المنيع ضد الإرهاب
    أبريل 13, 2026
    الجيش الوطني : 66 عاماً من المجد والذود عن الوطن
    أبريل 12, 2026
    صومالٌ جديد: ثلاثية التغيير في رؤية الرئيس حسن شيخ محمود
    أبريل 9, 2026
    في خطوة تاريخية.. الصومال يدشن عصر الانتخابات المباشرة من ولاية جنوب الغرب لتعزيز السيادة الشعبية
    أبريل 8, 2026
    الصومال يتسلم مقعده في مجلس السلم والأمن الأفريقي: حقبة جديدة من الريادة الدبلوماسية
    أبريل 8, 2026
  • الاقتصاد
    الاقتصادShow More
    وزير المالية يجتمع مع نائب رئيس البنك لشؤون شرق وجنوب أفريقيا
    أبريل 14, 2026
    وزارة الموانئ تدشن السجل الوطني للسفن وتعلن تسجيل أول سفينة ترفع العلم الصومالي
    أبريل 2, 2026
    مقديشو تستضيف اجتماع وزراء المالية لدول القرن الأفريقي لتعزيز التعاون الاقتصادي
    يناير 28, 2026
    الصومال تحشد القطاع الخاص لتعزيز فرصه في سوق شرق إفريقيا الاقتصادية
    يناير 27, 2026
    وزير المالية يشارك في مؤتمر حول تطوير اقتصاد البلاد
    ديسمبر 3, 2025
  • الرياضة
    الرياضةShow More
    المنتخب الوطني يلتقي منتخب موريشيوس في مبارة الإياب من تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا
    مارس 31, 2026
    المنتخب الوطني يتعادل سلباً مع موريشيوس
    مارس 28, 2026
    المنتخب الوطني يخسر أمام عمان في تصفيات كأس العرب 2025 بعد مباراة مثيرة
    نوفمبر 26, 2025
    المنتخب الوطني يواجه عُمان مساء اليوم في ملحق التأهل لكأس العرب 2025
    نوفمبر 26, 2025
    رئيس الجمهورية يستقبل الحكم عمر عرتن
    نوفمبر 23, 2025
Reading: الخارجية الصومالية: الاتفاق بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال يهدد سيادتنا وسنواجهه بخيارات عدة
Share
Font ResizerAa
وكالة الأنباء الوطنية الصوماليةوكالة الأنباء الوطنية الصومالية
  • English
  • Somalia
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار العالم
  • المقالات
  • الاقتصاد
  • الرياضة
Follow US
©2023 || All rights reserved SONNA
وكالة الأنباء الوطنية الصومالية > Blog > الأخبار > الأخبار المحلية > الخارجية الصومالية: الاتفاق بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال يهدد سيادتنا وسنواجهه بخيارات عدة
الأخبارالأخبار المحلية

الخارجية الصومالية: الاتفاق بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال يهدد سيادتنا وسنواجهه بخيارات عدة

By ح أ
Last updated: يناير 13, 2024
10 Min Read
Share

مقديشو 01 رجب 1445 هـ الموافق 13 يناير 2024 م (صونا)- قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة بجمهورية الصومال معالي علي محمد عمر إن الاتفاق الذي أُبرم بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال “غير قانوني تمامًا، وخارج نطاق القواعد الدولية، ويعد تعديا على سيادة الصومال، وتهديدا لوحدته واستقلاله، والصومال سيعارض ذلك”.

وأضاف -في حوار خاص مع الجزيرة نت على هامش زيارته للعاصمة القطرية الدوحة- أن هذا الاتفاق “ليس صفقة تجارية”، ويمنح الحكومة الإثيوبية مساحة في الشمال الإثيوبي تمارس السيادة عليها من أجل إقامة قاعدة عسكرية وميناء بحري، في مقابل الاعتراف باستقلال إدارة أرض الصومال.

كما أشار وزير الدولة بجمهورية الصومال الفدرالية إلى أن مليشيات الخوارج “ظهرت بعد اجتياح القوات الإثيوبية للصومال بين عامي 2006 و2007، واستفادت من الغضب المتولد عن ذلك”، لكن الحكومة الصومالية نجحت “في طردها بعيدًا عن مقديشو”، لولا مذكرة التفاهم التي وقعها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع إدارة أرض الصومال مؤخرا.

وعن التهديدات الحالية التي تتعرض لها الملاحة البحرية في البحر الأحمر، قال علي محمد عمر إن الصومال يرغب في أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في باب المندب لأن نحو 20% من التجارة العالمية تمر عبره، لكن يجب أيضا وضع حل لجذور الأزمة عبر وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ووقف الإبادة الجماعية في حقه.

ما طبيعة مذكرة التفاهم بين إثيوبيا وإدارة أرض الصومال؟

أولا- يمكن للكيانات المتوافقة أن تبرم صفقة، لكن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد ورئيس إدارة أرض الصومال غير متوافقين، لذا فإن الاتفاق غير قانوني على الصعيد الدولي، وهو خطأ تماما، ولا يتوافق مع معايير القوانين الدولية.

ثانيًا- الصفقة التي تمت -إذا افترضنا أن ما يقوله الإعلام صحيح- ليست صفقة تجارية، وتحتوي على 4 مكونات مختلفة:

المكون الأول: تخصيص قطعة أرض بمساحة 90X20 كيلومترًا بعيدًا عن الصومال لصالح إثيوبيا، لذلك يمكن للحكومة الإثيوبية أن تدير تلك المنطقة، ومن ثم فإن هذا الاتفاق يمنح إثيوبيا ممارسة السيادة على تلك المنطقة.

المكون الثاني: إثيوبيا تريد إقامة قاعدتين بحرية وعسكرية في البحر الأحمر، لأنها لا تمتلك هذا حاليا.

المكون الثالث: ستتمكن إثيوبيا من إقامة ميناء تجاري خاص بها.

المكون الرابع: وفي مقابل ذلك، سيعترف الإثيوبيون باستقلال إدارة “أرض الصومال”.

مليشيات الخوارج ظهرت بعد اجتياح القوات الإثيوبية للصومال بين عامي 2006 و2007، واستفادت من الغضب المتولد عن ذلك

وإذا نظرنا إلى ما تفعله مليشيات الخوارج اليوم فهي تجعل الصومال غير آمن، ولكنها -مع ذلك- لا تؤثر على سيادتنا، ولا تؤثر على استقلاليتنا، ولا تؤثر على وحدتنا، أما هذا الاتفاق فإنه يؤثر على كل تلك الأمور، لذا فهو أكثر خطورة على الصومال من مليشيات الخوارج، وعلينا أن نحاربه بشكل أقوى من الطريقة التي نحارب بها المليشيات

ما نتائج زيارتكم الحالية للدوحة؟ وهل لها علاقة بطبيعة التطورات في شمال الصومال؟

هذه الزيارة كان مُخططا لها سابقا، ولدينا قضايا ثنائية مختلفة لمناقشتها، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الرحلة مجدولة بالفعل ظهرت مشكلة “أرض الصومال” في الأول من يناير/كانون الثاني الحالي، حيث وقّع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ما يسمى مذكرة تفاهم مع رئيس إدارة أرض الصومال.

وهذا ليس المعتاد أن يوقع رئيس وزراء لدولة ذات سيادة للاتفاق مع حاكم أو رئيس إقليم في دولة أخرى، هذا غير قانوني تمامًا، وخارج نطاق القواعد الدولية، ويعد تعديا على سيادة الصومال، وتهديدا لوحدتها واستقلالها، والصومال سيعارض ذلك.

وجزء من زيارتي كان يهدف إلى مناقشة أولوياتنا في هذه المسألة مع إخواننا القطريين وأكثر من ذلك، لأنه في البداية يجب عليك بذل الكثير من الجهد الدبلوماسي، وكانت هذه الرحلة جزءًا من ذلك.

ما موقف الصومال من التهديدات الحالية المتعلقة بحركة الملاحة في البحر الأحمر؟

البحر الأحمر طريق مهم جدًا، ويمر خلاله نحو 15 إلى 20% من التجارة العالمية، عبر ممر صغير بين باب المندب والبحر الأحمر، وسلامته وأمنه مهمان جدًا، وأي انقطاع في هذا الطريق يؤدي إلى صعوبة الوصول إلى مناطق كثيرة حول العالم، كما يرفع أسعار المنتجات، ويزيد مستوى القلق في المنطقة.

اليوم، نرى الحوثيين على الجانب الآخر من البحر الأحمر يتحدون مع الفلسطينيين، ويحاولون المساعدة. ورغم أن سبب هذا التحالف مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه إبادة جماعية جيد، لكن في الوقت نفسه قد لا يكون تعطيل حركة التجارة العالمية هو الطريقة الصحيحة للقيام بذلك، لذا يريد الصومال أن تكون حركة الملاحة البحرية سليمة جدًا.

كما نود حل السبب الجذري لهذه المشكلة في غزة، والتي تحتاج إلى حل في وقت أقرب مما نتوقع، ويجب منع الإبادة الجماعية.

وكيف يؤثر ذلك على أمن الصومال؟

الآن، تسمع في الأخبار عن ارتفاع نسبة القرصنة، رغم أنها توقفت في الصومال منذ 7 سنوات، والارتفاع الحالي -خاصة في البحر الأحمر- يعود إلى الانفلات الأمني في المنطقة، وانعدام الأمن في مكان ما سيؤثر بالطبع على جيرانه، وبالتأكيد سيؤثر على الصومال.

هل ما زالت مليشيات الخوارج تمثل تهديدا لاستقرار البلاد؟ أم انحصر وجودها بعيدا عن العاصمة مقديشو؟

علينا أولا أن نتحدث عن السبب الأساسي لوجود مليشيات الخوارج، فقد ظهرت بعد اجتياح القوات الإثيوبية للصومال بين عامي 2006 و2007، واستفادت من الغضب المتولد عن ذلك، وعلى مدى 16 عامًا الماضية كانت الحكومات الصومالية تقاتل المليشيات.

ولكن في الـ12 شهرًا الماضية، قمنا بطرد مليشيات الخوارج بعيدًا عن مقديشو، إلى ما يقرب من 500 كيلومتر إلى منطقة مودوغ، وكنا نحقق تقدما كبيرا، ولكن ما حدث في الأول من يناير/كانون الثاني الحالي حوّل انتباهنا، ونحن قلقون من أنه إذا لم يتم حل هذه المشكلة فقد تصعد مليشيات الخوارج مرة أخرى.

نتوقع قريبًا أن تعقد جامعة الدول العربية اجتماعًا وزاريًا، ونأمل أن نحظى بدعم كامل من إخواننا

وأيضًا الأزمة التي قد تحدث في الجزء الشمالي من الصومال، حيث تحاول إثيوبيا التواجد قد تؤدي إلى انتفاضة أخرى، ومن ثم تجنيد المليشيات من جديد.

لذا فإن وجود مليشيات الخوارج في منطقة شمال الصومال، ووجود الحوثيين في الجانب الآخر من البحر الأحمر سيغلق بالتأكيد هذه الممر البحري بأكمله.

واليوم، الناس مشغولون جدا بالحرب في غزة وأوكرانيا، ولكن ما قد يحدث في البحر الأحمر -إذا استمرت هذه الأزمة، وبدأت الجماعات الإرهابية الاستفادة من الانتفاضة في الشمال- سيخلق أزمة هائلة لم يشهدها العالم من قبل. وما يقلقني هو أنه لا يتم إعطاء اهتمام كافٍ للأخطاء التي ارتكبها رئيس الوزراء الإثيوبي، وما قد ينتج عن ذلك من التجاوز على السيادة الصومالية على أراضيها.

هل حصل الصومال على أي دعم من الاتحاد الأفريقي أو المنظمات الدولية الأخرى؟

نعم، دبلوماسيًا لدينا دعم كامل من المجتمع الدولي، ولم أر دولة واحدة تقف مع إثيوبيا اليوم. وهناك دعم من الاتحاد الأفريقي للصومال وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسيكون هناك اجتماع لمنظمة إيغاد في الـ18 من هذا الشهر في كمبالا.

كما سيكون هناك اجتماع لمجلس الأمن والسلام في الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بالإضافة إلى اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك، وكلها تدعم الصومال.

وهل هذا الدعم الدبلوماسي كفيل بإنهاء أزمة هذا الاتفاق؟ وهل تلجأ الدولة الصومالية  لخيارات أخرى؟

سياسيًا، حتى الآن نحن راضون جدًا، ونتوقع قريبًا أن تعقد جامعة الدول العربية اجتماعًا وزاريًا، ونأمل أن نحظى بدعم كامل من إخواننا. وحتى الآن الدعم السياسي الذي لدينا جيد بما فيه الكفاية.

ومع ذلك لدينا الكثير من الخيارات والأدوات التي في جعبتنا، والتي سنستخدمها حسب مستوى التصعيد من الجانب الإثيوبي، فمثلا ستكون هناك انتفاضة محلية، والصوماليون لن يقفوا، والشعب سينتفض ويقاتل وبالتأكيد سندعمه. ولدينا أيضًا أدوات أخرى يمكننا استخدامها عندما يكون ذلك مناسبًا.

البنك الدولي وصندوق النقد الدولي استعرضا اقتصاد الصومال، وأدركا أن الصومال مستعد الآن لإنهاء الديون الثقيلة

هناك تقارير تشير إلى مسارات التنمية التي تحققت مؤخرا.. فهل انعكس ذلك على المواطن الصومالي؟

إذا عدت شهرًا واحدًا إلى ديسمبر/كانون الأول، ستجد أن الصومال انضم إلى مجتمع شرق أفريقيا، ويعد هذا أمرًا مهمًا جدًا، فلقد قاموا بتقييمهم وقبلوا الصومال ليكون عضوًا.

لقد استعرضت الأمم المتحدة أيضًا إدارة الأسلحة في الصومال، واتفقت على أنه يجب رفع الحظر. لقد كان ذلك الحظر الأطول والأكثر شمولا على أي بلد في العالم لأكثر من 30 عامًا، وقد رُفع الآن.

كما استعرض البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اقتصاد الصومال، وأدركا أن الصومال مستعد الآن لتسديد الديون الثقيلة. وهذا العام، كنا مستعدين للذهاب أبعد من ذلك نحو التطور الاقتصادي، وكنا نتوقع بدء مشاريع كبرى، لذلك فإن الصومال على طريق التقدم، وشهدنا الكثير من النجاح في الأشهر القليلة الماضية، وأصبح العالم الآن لديه ثقة في نظام الحكم في الصومال.

 

المصدر : الجزيرة

Share This Article
Facebook Email Copy Link Print
Leave a Comment Leave a Comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار العالم

بيان مجمع الفقه الإسلامي بشأن الأحداث الجارية في منطقة الخليج

أخبار العالمالسياسة
أبريل 8, 2026

ثقافة وفن : المسرح الوطني اللبناني منصة إنسانية وثقافية لدعم النازحين في زمن الحرب

بيروت 4 شوال1447ه الموافق 23 مارس 2026 م (صونا )_ في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها…

مارس 23, 2026

31 مارس.. الموعد النهائي لاستقبال ترشيحات جائزة الملك فيصل 2027

الرياض 30 رمضان 1447هـ الموافق 18 مارس 2026م (صونا) – تنتهي في الحادي والثلاثين من…

مارس 19, 2026

نادي الصقور السعودي يطلق عدد من الصقور في كازاخستان للحفاظ على الصقور ودعم التوازن البيئي

آستانا 17 شوال 1447هـ الموافق 05 أبريل 2026م (صونا) – أطلق نادي الصقور السعودي، اليوم،…

أبريل 5, 2026

آخر الأخبار

رئيس الوزراء يفتتح ورشة عمل حول خطط الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي

مقديشو 26 شوال 1445 هـ الموافق 05 مايو 2024 م (صونا) - افتتح رئيس الوزراء في الحكومة الفيدرالية، السيد حمزة…

الأخبارالأخبار المحلية
مايو 5, 2024

سفير الصومال يلتقي وزير الأشغال السوري لبحث التعاون في قطاع البناء والإسكان

دمشق 16 ربيع الثاني 1447 هـ الموافق 08 أكتوبر 2025 م(صونا) – التقى سفير جمهورية الصومال الفيدرالية  لدى الجمهورية العربية…

الأخبارالأخبار المحلية
أكتوبر 9, 2025

الحكومة الفيدرالية تطالب بحل فريق الإتصال المعني بالقرصنة قبال سواحل الصومال

نيويورك 21 ربيع الثاني 1442 هـ – الموافق 06 ديسمبر 2020 م (صونا) – طالبت الحكومة الفيدرالية في رسالة إلى…

الأخبار
ديسمبر 6, 2020

وزير الخارجية يشارك في الإجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية غير العادية في الرياض

الرياض 08 جمادى الأولى 1446 هـ الموافق 10 نوفمبر 2024 م (صونا) – شارك معالي السيد أحمد معلم فقي وزير…

الأخبارالأخبار المحلية
نوفمبر 10, 2024

Somali National News Agency established in 1964. It is one of the main pillars of the Ministry of Information, Culture, and Tourism.

  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • أخبار العالم
  • المقالات
  • الاقتصاد
  • الرياضة
  • طب
  • أطفال
  • فيروس كورونا
  • تغذية
  • مرض
  • ابتكر
  • الأدوات
  • أجهزة الكمبيوتر
  • مراجعة
  • برمجة

All Rights reserved

©2023

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?