مقديشو / وكالة صونا- بدعم من أيادي العطاء والخير في دولة قطر الشقيقة، وزعت “قطر الخيرية” مشروع “كسوة العيد” لصالح 2055 طفلاً من الأيتام في مدينتي مقديشو وهرغيسا، وذلك تزامناً مع أجواء البهجة والرعاية في أيام العيد المبارك، وتحت شعار حملة أعظم الأيام.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار خطة الجمعية في مجال الرعاية الاجتماعية ودعم الأطفال الأيتام في البلاد، حيث هدفت المبادرة إلى مشاركة الأطفال فرحة العيد وإدخال السرور على قلوبهم، والوقوف بجانب الفئات الأكثر احتياجاً في الأوقات التي تتضاعف فيها الحاجة إلى التشجيع والدعم المادي والمعنوي.
ملتزمون بدمج الأيتام وإسعادهم في مواسم الفرح
وفي تصريح لوكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا)، أكد السيد محمد عثمان صالح، منسق الرعاية الاجتماعية لدى مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن فرحة الأيتام الصوماليين هي فرحة للجمعية، مشيراً إلى السعي الدائم للوقوف سنداً لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم، خاصة في مواسم الفرح والاحتفال، لضمان دمجهم في المجتمع وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم.
المبادرة خففت عنا أعباء العيد ورسمت البسمة على وجوه أطفالنا
من جانبهن، عبرت أمهات الأطفال عن شكرهن لجمعية قطر الخيرية وللمتبرعين الذين ساهموا في هذه اللفتة، حيث قالت السيدة آمنة محمود علي (والدة اليتيم إبراهيم): “نشكر المتبرعين الكرام وقطر الخيرية على وقفتهم معنا، فالعيدية جاءت في وقتها تماماً وشالت عن كاهلنا هماً كبيراً “.
كما عبّرت السيدة حواء محمد عبدي (والدة اليتيمة أسماء) عن امتنانها للمساهمين قائلة: “جزاهم الله خيراً على الفرحة التي أدخلوها بيتنا، فرؤية ابنتي وهي تستلم العيدية غيّرت نفسيتها تماماً، وجعلتنا نعيش أجواء العيد مثلنا مثل باقي الأسر دون أن نشعر بأي نقص”.
ريادة قطرية في رعاية أيتام الصومال
وتجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية ترعى، من خلال مبادرتها العالمية “رفقاء”، أكثر من 20 ألف يتيم في الصومال، وهو ما يجعلها في صدارة الجهات الإنسانية العاملة في هذا المجال.

