مقديشو 16 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 03مايو 2025 م (صونا) –رحبت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال والمملكة المتحدة بدعوة الحكومة الفيدرالية لعقد اجتماع “مجلس مستقبل الصومال”، واصفة المبادرة بأنها خطوة استراتيجية وفي توقيت مثالي لمعالجة الأولويات الوطنية الحاسمة.
وأكدت البعثة الأممية، في بيان لها، أن الاجتماع يمثل فرصة هامة لرسم خارطة طريق مشتركة للمضي قدماً في القضايا الوطنية الكبرى، داعية كافة الأطراف إلى المشاركة بنوايا حسنة وإعلاء مصلحة الشعب الصومالي. ومن جانبه، أشاد السفير البريطاني لدى مقديشو، تشارلز كينغ، بالمبادرة، مؤكداً أن الحوار الوطني هو المسار الأمثل لتعزيز الاستقرار وحماية مكتسبات الصوماليين.
وجدد الطرفان التزامهما، إلى جانب الشركاء الدوليين، بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حل القضايا العالقة ودفع عجلة العمليات السياسية الشاملة في البلاد.
تأتي هذه المواقف الدولية دعماً للدعوة التي أطلقها الرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود لعقد اجتماع رسمي للمجلس في 10 مايو الجاري، بهدف التوافق على ملفات بناء الدولة والانتخابات وتعزيز الوحدة الوطنية، وذلك عقب مشاورات واسعة أجراها مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية في البلاد.
