مقديشو 14 شوال 1447هـ الموافق 02 أبريل 2026م (صونا) –اختُتمت في جنيف أعمال المؤتمر السنوي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، الذي ينظمه التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، بعد ثلاثة أيام من النقاشات، بمشاركة الصومال للمرة الأولى.
وترأست وفد الصومال رئيسة اللجنة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان، السيدة مريم قاسم أحمد، حيث ألقت كلمة استعرضت فيها الأوضاع العامة في البلاد، متناولةً جملة من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.
وركّزت أعمال المؤتمر على تداعيات التكنولوجيا الحديثة على حقوق الإنسان، لا سيما الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية. وقدّمت مريم قاسم أحمد عرضًا حول أبرز التقدم الذي أحرزته الصومال في هذا المجال، إضافة إلى جهود تأسيس اللجنة الوطنية المعنية بحقوق الإنسان.
وعلى هامش المؤتمر، عقد الوفد الصومالي اجتماعًا ثنائيًا مع وفد إثيوبيا، برئاسة رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، برهانو أديلو، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكة بين المؤسستين.
