الأخبار
وزير الإعلام يقدم تفاصيل بشأن عمليات عسكرية مخططة أسفرت عن مقتل قيادات بارزة من مليشيات الشباب الإرهابية

مقديشو 17 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 30 أغسطس 2026 م (صونا)- قدّم وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية، السيد عبد الفتاح قاسم محمود، اليوم، تفاصيل بشأن عمليات عسكرية مخططة أسفرت عن مقتل عدد من القيادات البارزة في مليشيات الشباب الإرهابية، من بينها القيادي عبد الله حاجي حرسي لَبَاجير، المعروف باسم «إخلاص»، والذي كان يشغل منصب المسؤول العام عن جهاز استخبارات الميليشيات.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن العملية التي استهدفت «إخلاص» نُفذت في منطقة جِليب بإقليم جوبا الوسطى، بمشاركة قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني الصومالي (NISA) وشركاء دوليين.
وقال الوزير إن العملية، التي نُفذت في 23 أغسطس الجاري، استهدفت بصورة خاصة عدداً من القيادات العليا وعناصر الميليشيات التابعة لها، والتي كانت القوات المسلحة تلاحقها منذ فترة.
وأضاف أن القيادي عبد الله حاجي حرسي لَبَاجير «إخلاص» كان يبلغ من العمر 46 عاماً، وُلد في مدينة طوسمريب، وانضم إلى العدو الارهابي عام 2006، وتولى خلال فترة انتمائه إلى المليشيات عدداً من المناصب القيادية المهمة.
وأشار إلى أنه بين عامي 2009 و2011 تولى مسؤولية استخبارات ميليشيات الشباب في إقليمي مدغ وغلمدغ، بينما تولى خلال الفترة 2011-2012 مسؤولية استخبارات المليشيات في إقليم بنادر.
وخلال نحو 10 سنوات قضاها «إخلاص» مسؤولاً عن جهاز المخابرات، لعب دوراً بارزاً في جمع المعلومات الاستخباراتية وتنسيق أنشطة المليشيات. كما تشير المعلومات المتوفرة عنه إلى وقوع انتهاكات وأعمال تعذيب وعقوبات بحق مدنيين كانوا محتجزين في سجون الإرهابيين خلال فترة إدارته لها.
وخلال الأشهر الأخيرة، أسفرت العمليات المشتركة التي تنفذها قوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني (NISA) بالتعاون مع الشركاء الدوليين لاستهداف الخوارج، عن مقتل عدد من القيادات المنتمية إلى قطاعات مختلفة، من بينها الاستخبارات، والمتفجرات، والميليشيات المسؤولة عن جمع الجباية غير القانونية (الزكاة بحسب تسمية المليشيات)، إضافة إلى المسؤولين عن إدارة المناطق.
ومن بين القيادات التي تأكدت وفاتها وأعلنت السلطات الصومالية أسماءها للرأي العام:
سعيد حوريي، وكان مسؤولاً عن جمع الجباية غير القانونية لصالح ميليشيات الشباب في المناطق الشرقية من إقليم هيران، وقد تأكد مقتله في عملية مخططة نُفذت في منطقة تاردو.
حمزة بكول، أحد عناصر ما تسميه المليشيات بـ«الجبهات»، وقد قُتل أيضاً في عملية تاردو.
عثمان، أحد القيادات التي تطلق عليها المليشيات اسم «فُرسان»، وقد قُتل في العملية المخططة التي نُفذت في منطقة تاردو بإقليم هيران.
القيادي عبد الحفيظ، الذي كان ينتمي إلى قسم المتفجرات، وقد قُتل في 12 أغسطس خلال عملية عسكرية في منطقة محاس بإقليم هيران.
طالبان، أحد قيادات قسم الإسناد التابع للعدو الإرهابي في إقليم هيران، وقد قُتل في عملية محاس.
عمر حسين، أحد عناصر ما تسميه المليشيات بـ«الجبهات»، وقد قُتل في العملية ذاتها التي شهدتها منطقة محاس.
كما أُصيب بجروح خطيرة في العملية نفسها مصطفى عاتو، الذي كان يشغل منصب المسؤول العام عما تسميه المليشيات «الجبهات» في إقليم هيران.
وفي إقليم شبيلي الوسطى، قُتل أحمد علي جِمعالي، الذي كانت المليشيات قد عينته مسؤولاً عن منطقة جوهر، خلال عملية عسكرية نُفذت في منطقة ورعيسي. كما قُتل في العملية نفسها جيدي محمد نور عدي، أحد قيادات الإرهاب المسؤول عن منطقتي دوماي ودباغالو.
وفي عملية أخرى نُفذت في منطقة البصرة، قُتل في 4 يوليو من العام الجاري القيادي المعروف باسم أحمد علمي دقري، الذي كان مسؤولاً عن تنفيذ الهجمات باستخدام قذائف الهاون.
وفي ختام تصريحاته، أوضح الوزير أن القوات المسلحة تواصل حالياً عمليات عسكرية لتطهير المناطق المحيطة بضفاف الأنهار من عناصر مليشيات الشباب، الذين يحاولون بين الحين والآخر التسلل إلى تلك المناطق وتنفيذ أنشطة بصورة سرية.



