مقديشو 04 شوال 1446 هـ الموافق 2 أبريل 2025 م (صونا) –أكد وزير العدل والشؤون الدستورية، معالي حسن معلم محمود، أن الحكومة الفيدرالية بقيادة فخامة الرئيس حسن شيخ محمود شنت حملة عسكرية غير مسبوقة ضد ميليشيات الشباب منذ عام 2022، مما كبد التنظيم خسائر فادحة وأدى إلى فقدانه السيطرة على معظم المناطق التي كان يهيمن عليها.
وأشار معاليه إلى أن الحكومة جعلت من محاربة هذه الميليشيات ، أولوية وطنية قصوى، حيث خاضت معارك شرسة استهدفت معاقل التنظيم، ما أسفر عن استعادة العديد من المدن الكبرى وتحقيق مستوى عالٍ من الأمن والاستقرار، خاصة في العاصمة مقديشو.
وقال الوزير: “لقد جعلت الحكومة، الخوارج العدو الأول، وواجهتهم في معاقلهم، مما أدى إلى استعادة ثقة الشعب الكاملة بالدولة”.
وأوضح وزير العدل والشؤون الدستورية أن الاستراتيجية التي انتهجتها الحكومة تقوم على ثلاث جبهات رئيسية: المواجهة العسكرية المباشرة، وتضييق الخناق على مصادر تمويلهم، والتصدي لفكرهم المتطرف، وهو ما أضعف قدرتهم على التمركز والاستمرار في التخفي.
وأكد وزير العدل أن هذه الحرب الحاسمة ضد الإرهاب تعكس التزام الحكومة بحماية سيادة البلاد وضمان أمن المواطنين، مشدداً على أن الدولة مستمرة في ملاحقة فلول المتمردين حتى القضاء عليهم تماماً.