مقديشو 14 شوال 1447هـ الموافق 02 أبريل 2026م (صونا) – أشاد معالي وزير الدفاع، السيد أحمد معلم فقي، بالدور الريادي والتضحيات الجسيمة التي قدمتها قوات حفظ السلام الأفريقية في مواجهة فلول مليشيات الشباب الإرهابية على مدار عقدين من الزمان، مؤكداً أن الجيش الوطني بات يتصدر العمليات الميدانية لدحر التطرف.
وأوضح معالي الوزير، في تصريح خاص للتلفزيون الوطني، أن القوات الأفريقية (أوصوم) بمسمياتها المتعاقبة منذ عام 2007، لعبت دوراً محورياً في تحرير مناطق شاسعة واختراق حصون المتطرفين في محافظات وسط وجنوب البلاد، خاصة في الفترات التي كانت تشهد إعادة بناء وهيكلة القوات المسلحة الصومالية.
وخصّ وزير الدفاع بالإشادة القوات الأوغندية، مثمناً دورها المشرف ومساندتها المستمرة للجيش الوطني، والتي تجلت مؤخراً في العمليات العسكرية المشتركة بإقليم شبيلي السفلى.
وأعرب الوزير خلال تفقده عدداً من المصابين من الجنود الأوغنديين عن تقدير الشعب الصومالي لهذه التضحيات التي ساهمت في تعزيز الاستقرار.
وأشار السيد فقي إلى أن مهمة القوات الأفريقية في البلاد ستستمر حتى العام المقبل 2027، وهي الفترة التي سيتولى فيها الجيش الوطني الصومالي زمام المسؤولية الأمنية بصفة كاملة ورسمية، مؤكداً أن القوات المسلحة تقود حالياً العمليات الهجومية لدك معاقل الإرهاب وتطهير كافة ربوع الجمهورية، بينما يقتصر دور القوات الأفريقية في المرحلة الراهنة على تقديم الدعم والمساندة.
