مقديشو 22 رجب 1447 هـ الموافق 11 يناير 2026 م (صونا)- قال معالي وزير الدفاع معالي السيد أحمد معلم فقي، إن لدى الحكومة الصومالية معلومات تفيد بوجود مخططات إسرائيلية تهدف إلى تهجير فلسطينيين قسرًا إلى ما يُسمى إقليم «أرض الصومال»، واصفًا ذلك بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول.
وأكد الوزير، في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة ، أن أي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية داخل الأراضي الصومالية يُعد باطلًا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني، مشددًا على أن وحدة الصومال وسلامة أراضيه غير قابلة للمساس.
وأوضح فقي أن هذه الخطوات تمثل اعتداءً مباشرًا على وحدة الأراضي الصومالية، محذرًا من محاولات استغلال بعض القيادات الانفصالية لفرض أمر واقع يتعارض مع الدستور الصومالي والشرعية الدولية، كما أشار إلى تقارير تتحدث عن مساعٍ لإنشاء وجود عسكري أجنبي في المنطقة، لما لها من موقع استراتيجي يطل على البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد وزير الدفاع أن الحكومة الصومالية ستستخدم جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية للدفاع عن سيادتها، لافتًا إلى أن الاتحاد الإفريقي يدرك خطورة مثل هذه التحركات على أمن واستقرار المنطقة.
وثمّن فقي مواقف عدد من الدول العربية والإقليمية والمنظمات التي جددت دعمها لوحدة الصومال وسيادته، مؤكدًا أهمية اتخاذ موقف إقليمي ودولي حازم تجاه أي محاولات انفصالية أو تدخلات خارجية.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى فتح تحقيق رسمي بشأن معلومات متداولة حول استخدام أجواء أو مطارات صومالية في تحركات غير مصرح بها، مؤكدًا أن الجهات المختصة اتخذت إجراءات أولية، وأن الحكومة ستتخذ خطوات صارمة بحق أي طرف يثبت تورطه في انتهاك سيادة البلاد.
واختتم وزير الدفاع تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة الصومالية لن تسمح بأي مساس بأمنها الوطني أو وحدة أراضيها، وستواصل حماية سيادة الدولة وفق الدستور والقانون.
