مقديشو / وكالة صونا – أدان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ، بأشد العبارات، الاعتراف الأحادي الذي أعلنته إسرائيل بما يُسمّى “جمهورية أرض الصومال”، داعياً إلى سحب هذا الاعتراف فوراً، ومؤكداً تمسكه الكامل بسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه.
جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري رقم 1324 لمجلس السلم والأمن الإفريقي، الذي خُصص لبحث تطورات تتعلق بالحفاظ على سيادة الصومال ووحدته واستقراره. وترأست الجلسة وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، تيريز كايكوامبا فاغنر، بصفتها الرئيس الدوري للمجلس لشهر يناير/كانون الثاني 2026.
وافتُتحت الجلسة بكلمة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أعقبتها مداخلات لكل من وزير خارجية الصومال ووزير خارجية جيبوتي بصفته رئيس الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).
وأكد المجلس في مداولاته أن أي خطوات أحادية من شأنها المساس بالوحدة الوطنية للدول الأعضاء تُعد مخالفة للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين.
وفي سياق منفصل، استعرض المجلس تطورات الأوضاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مجدداً إدانته لهجمات حركة “إم 23” وأعمال العنف التي تنفذها جماعات مسلحة أخرى، ومشدداً على رفضه أي دعم عسكري أجنبي لتلك الجماعات، مع التأكيد على ضرورة الانسحاب الفوري لجميع القوات الخارجية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما شدد مجلس السلم والأمن الإفريقي على أهمية الحلول السياسية ورفض أي محاولات لإقامة إدارات موازية داخل أراضي الدول الأعضاء، مؤكداً أن بياناً ختامياً مفصلاً حول مخرجات الاجتماع سيصدر في وقت لاحق.

