دبلن 08 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 29 نوفمبر 2025م (صونا) –برعاية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، شهدت مدينة كسمايو يوم الاثنين الموافق 24 نوفمبر حفل تدشين ووضع حجر الأساس لمشروع “إنشاء 200 وحدة سكنية مع مرافق صحية وتعليمية وبنية تحتية أساسية للمتضررين من الفيضانات” في منطقة لوجلو شمال المدينة، وذلك بتنفيذ جمعية التضامن الاجتماعي.
حضر الفعالية كلٌّ من وزير الإغاثة في حكومة جوبالاند الإقليمية، السيد عبدالرحمن أحمد، وعدد من المسؤولين الحكوميين، إلى جانب مدير مركز الملك سلمان للإغاثة في أفريقيا، السيد يزيد حمود، ومدير جمعية التضامن الاجتماعي، السيد عبدالرحمن عبدالرزاق، الذين قاموا معاً بوضع حجر الأساس إيذاناً ببدء التنفيذ الرسمي للمشروع.
ويأتي هذا المشروع استجابةً للظرف الإنساني الطارئ الناتج عن الفيضانات الأخيرة التي تسببت في تشريد آلاف الأسر، إذ يتضمن بناء 200 وحدة سكنية للأسر الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى إنشاء مرافق تعليمية وصحية، وتوفير بنى تحتية أساسية تشمل شبكات المياه والطرق، بما ينسجم مع جهود الحكومة لإعادة توطين الأسر التي فقدت مأواها وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق الأكثر احتياجاً في الصومال.
وأكد وزير الإغاثة خلال الحفل أن هذا المشروع يُعد الأول من نوعه في الصومال من حيث توفير حلول إسكان مستدامة للأسر المتضررة، مشيراً إلى الحاجة الملحّة لتدخلات عاجلة نظراً لحجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات.
من جانبه، أعرب عمدة مدينة كسمايو، السيد عمر عبدالله محمد، عن استعداد البلدية لتقديم التسهيلات اللازمة، والمساهمة في أعمال التشجير داخل موقع المشروع تعزيزاً للجانب البيئي.
كما أوضح المدير العام لوزارة الأشغال العامة أن الحكومة خصصت أرض المشروع بشكل رسمي لتكون قاعدة دائمة لإعادة توطين الأسر النازحة.
وأكد مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أفريقيا، السيد يزيد حمود، أن المشروع يأتي ضمن دعم المملكة العربية السعودية للمبادرات التنموية والإنسانية في الصومال، ولا سيما في مجال الاستجابة للكوارث.
بدوره، أعرب مدير جمعية التضامن الاجتماعي، السيد عبدالرحمن عبدالرزاق، عن شكره للمملكة على دعمها المستمر، مؤكداً التزام الجمعية بتنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية وبالتنسيق الكامل مع الجهات الحكومية لضمان تحقيق أهدافه.
ويُعد هذا المشروع إحدى المبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز تعافي المجتمعات المتضررة من الفيضانات، وتوفير مساكن آمنة وكريمة، وتحسين الظروف المعيشية للأسر المتضررة، وبناء قدرة المجتمع على مواجهة الكوارث الطبيعية مستقبلاً.

