مقديشو/ وكالة صونا – بحثت الحكومة الفيدرالية الصومالية والولايات المتحدة، اليوم في العاصمة مقديشو، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التجارة والطاقة، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى عُقدت بحضور مسؤولين من الجانبين.
وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين الصوماليين، في مقدمتهم وزير التجارة والصناعة، جما محمد ووزير البترول والمعادن، طاهر شري ووزير الدولة للشؤون الخارجية، علي عمر إلى جانب مسؤولين حكوميين آخرين، فيما ترأس الجانب الأمريكي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى الصومال، جاستن ديفيس.
وخلال المباحثات، استعرض الجانب الصومالي الفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد، مؤكداً التزام الحكومة بتعزيز الشفافية، وتطوير الأطر القانونية والتنظيمية، وحماية حقوق المستثمرين، بما يسهم في تهيئة بيئة أعمال مستقرة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية.
وركزت المناقشات على فرص التعاون في قطاعات المعادن الاستراتيجية، والنفط والغاز، إضافة إلى تطوير قطاع الطاقة، حيث شدد الطرفان على أهمية وجود إطار قانوني واضح وإدارة فعالة تضمن شراكة طويلة الأمد.
واتفق الجانبان على تشكيل لجان فنية مشتركة تتولى متابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع، والعمل على تسريع وتيرة التعاون في المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، أكد وزير البترول والمعادن ووزير التجارة والصناعة أن الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو فتح صفحة جديدة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، فيما أعرب الجانب الأمريكي عن استعداد بلاده لدعم جهود الصومال في تنمية الاقتصاد وتعزيز الاستثمار.
وأبدى الطرفان تفاؤلهما بأن تسهم هذه المباحثات في تعزيز التعاون التجاري، ودعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة.

