مقديشو/ وكالة صونا- نفّذ الجيش الوطني ، بالتعاون مع شركائه الدوليين، عملية عسكرية نوعية ليلة أمس استهدفت مواقع تمركز ميليشيات الخوارج في منطقة “جبد غودني ” بإقليم شبيلي الوسطى، وأسفرت عن مقتل 29 مسلحًا، بينهم قادة وعناصر بارزون.
وتأتي هذه العملية ضمن حملة عسكرية متواصلة نُفذت خلال الأسبوع الماضي، شملت مناطق جبد غودني، وألنلي، وحوادلي في إقليم شبيلي الوسطى، وأسفرت عن القضاء على نحو 135 عنصرًا من ميليشيات الخوارج، وتدمير مواقع اختبائهم وشلّ تحركاتهم.
وأكدت الجهات المعنية أن هذه الضربات الدقيقة ألحقت خسائر كبيرة بالتنظيم، وأفشلت مخططاته التي كان يسعى لتنفيذها في مناطق آمنة من البلاد، في إطار الجهود المستمرة للقضاء على الإرهاب أينما وُجد.

وفي سياق متصل، نفّذ الشركاء الدوليون، بالتعاون مع جهاز المخابرات والأمن الوطني (نيسا)، عملية مستهدفة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول بمدينة “جلب” في إقليم جوبا الوسطى، أسفرت عن مقتل اثنين من كبار قادة الخوارج، هما عبد الله عثمان محمد، المعروف بالمهندس إسماعيل، وعبد الكريم محمد حرسي الملقب بـ«قورليح».
ويُعد المهندس إسماعيل من أخطر قادة الخوارج، إذ تولّى قيادة وحدات المتفجرات وميليشيات «الأمنيات» ووحدة التضليل المعروفة بـ«الكتائب»، وكان مطلوبًا للعدالة مع رصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. كما لعب دورًا رئيسيًا في تدبير تفجير 14 أكتوبر/تشرين الأول وعدد من الهجمات التي استهدفت المدنيين وممتلكات الشعب الصومالي.
أما عبد الكريم محمد حرسي (قورليح)، فكان عنصرًا بارزًا في وحدة التضليل التابعة للتنظيم، ومسؤولًا عن أنشطته في مناطق جوبا.
ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن هذه العملية عالية الدقة أنهت تهديدًا خطيرًا شكّلته تلك القيادات، وشكّلت ضربة قاصمة للتنظيم، في إطار المساعي الوطنية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
