مقديشو 8 رجب 1447 هـ الموافق 28 ديسمبر 2025 م (صونا) – أصدر اتحاد مجالس علماء الصومال بيانًا صحفيًا شديد اللهجة يندد بالتعدي الإسرائيلي واعترافه المزيف بإدارة إقليم “أرض الصومال”، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تهديدًا لوحدة الأمة واستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية.
وجاء في البيان، الصادر بعد نقاش وتحليل مستفيضين:
يعلن الاتحاد رفضه التام لتدخل إسرائيل واعترافها الذي يمس وجود الأمة الصومالية ومعتقداتها.
يؤكد العلماء أن الشريعة الإسلامية تفرض الحفاظ على وحدة الأمة، وأنه من واجب كل صومالي منع الانقسام والتدخل الأجنبي، لا سيما من العدو الذي يواصل انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
يحذر البيان من أن هذا الاعتراف الزائف يمهد الطريق لتنفيذ ما يُسمى بـ”مشروع إبراهيم” أو “الدين الإبراهيمي”، الذي يروج لأفكار تتعارض مع العقيدة الإسلامية الصحيحة.
يشير الاتحاد إلى أن الهدف الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي من هذه الخطوة هو إضعاف الدور التاريخي للأمة الصومالية في حماية المقدسات الإسلامية وممر باب المندب الاستراتيجي.
دعا العلماء الشعب الصومالي في الداخل والخارج إلى توخي الحذر من أي استخدام أو نشر لشعارات ورموز وأعلام إسرائيل، معتبرين ذلك مخالفًا لقيم الدين الإسلامي.
وختم البيان بدعوة جميع السياسيين الصوماليين، من مختلف الأطياف، لإظهار النضج السياسي والمسؤولية الوطنية، والتوحد في الدفاع عن وحدة واستقلال البلاد، ودعم الحكومة الصومالية في جهودها الدبلوماسية والقانونية لحماية الهوية الوطنية للأمة الصومالية.
يشدد اتحاد علماء الصومال على أن حماية وحدة الأمة وسيادة الدولة ليست خيارًا، بل واجب ديني ووطني يحتم على الجميع الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تدخل خارجي.
