حجاج بيت الله الحرام يستقرون في منى لقضاء أيام التشريق 

شارك

منى 10 ذو الحجة 1442هـ – الموافق 20 يوليو 2021م  (صونا) – استقر حجاج بيت الله الحرام، اليوم الثلاثاء، في مشعر منى بعد أن أدوا طواف الإفاضة ورموا جمرة العقبة الكبرى، وذلك لقضاء أيام التشريق وسط منظومة متكاملة من الخدمات وإجراءات احترازية مكثفة.

وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب أنه تمت عودة الحجاج إلى مشعر منى بعد أن أتموا الوقوف بعرفات والمبيت بمزدلفة، وأدوا طواف الإفاضة ورموا جمرة العقبة بيسر وسهولة، لافتاً إلى أنه بذلك تكون المرحلتان الأولى والثانية من خطط الحج قد تمت بتوفيق الله على أكمل وجه.

وكشف الشلهوب أنه تمت مباشرة تنفيذ المرحلة الثالثة الخاصة بإقامة الحجاج في مشعر منى اليوم وخلال أيام التشريق التي يقوم الحجاج فيها برمي الجمرات الثلاث، وفقاً لعمليات تفويج معتمدة، ووفقاً للتنظيمات التي تكفل تحقيق التباعد المكاني والإجراءات والتدابير الصحية الاحترازية.

وأكد الشلهوب استمرار الجهات المشاركة في تنفيذ مهامها لتقديم الخدمات كافة وتوفيرها لحجاج بيت الله الحرام، خلال إقامتهم في مشعر منى حتى مغادرتهم في ثالث أيام التشريق.

بدوره، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبدالعالي أن “الحالة الصحية للحجاج طيبة ولم تسجل أي إصابة بكوفيد-19 مرتبطة بالحج، وكذلك لم تسجل أمراض مؤثرة على الصحة العامة”، مشيراً إلى أن الخطط التي واكبت مناسك الحج حتى هذه اللحظة كلها مبشرة بخير، وكلها تحقق نجاحات تتلو نجاحات، ومتفائلون بأنها تختتم بإذن الله بنجاح تام لأعمال موسم الحج.

ويقضي الحاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، أو ليلتين لمن أراد التعجل، والواجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث طيلة الأيام التي يقضيها في منى.

ومن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس ومازال في منى لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر، والرمي في اليوم الثالث عشر ما لم يكن قد تهيأ للتعجل فيخرج ولا يلزمه المبيت بمنى.

وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج يتوجه الحاج مرة أخرى إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق بعد أداء الحجاج مناسكهم، ليكون طواف الوداع آخر العهد بالبيت، علماً بأن طواف الوادع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة، ولا يعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء.

واستكملت الجهات الحكومية جميع الاستعدادات في مشعر منى مع استقرار الحجاج في المشعر للإقامة فيه خلال أيام التشريق، حيث تم إيواؤهم في 71 مخيماً، و6 أبراج خصصت لاستقبالهم وفق الإجراءات الاحترازية والاشتراطات والبروتوكولات الصحية الوقائية المعتمدة.

ورفعت مديرية الدفاع المدني جاهزيتها في جميع أرجاء جسر الجمرات والساحات المحيطة به، وذلك لتنفيذ خطط الدفاع المدني وتقديم الخدمات الإنسانية خلال أداء هذا النسك من مناسك الحج.

وأكد الدفاع المدني اكتمال استعداداته بفرق ووحدات منتشرة في أروقة الجسر وفي المداخل الرئيسية، مدعومة بقوى بشرية وتجهيزات فنية في مواقع محددة في طوابق الجسر كافة طيلة أيام التشريق، حرصاً على تنفيذ خطط الدفاع المدني وتدابيره الوقائية، والتنسيق مع الجهات الأخرى بما يحقق سلامة وحماية ضيوف الرحمن.

كما تم تجهيز مستشفى منى الوادي بمشعر منى، الذي تبلغ سعته السريرية 85 سريراً و24 سريراً بقسم الطوارئ و6 أسرة للإنعاش القلبي الرئوي و4 أسرة لحالات الاشتباه في الأمراض التنفسية)، بالإضافة إلى 4 أسرة للغسيل الكلوي، فيما بلغ عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة 25سريراً، فضلاً عن 22 سريراً لحالات الإجهاد الحراري.

ويعمل المستشفى على مدار 24 ساعة لخدمة الحجاج بدعم من 240 من الكوادر الطبية، والفنية، والتمريضية، والإدارية.

وحرصت الجهات الأمنية على تأمين جميع متطلبات السلامة واشتراطاتها في جميع مواقع وجود الحجاج في المشعر، من خلال دوريات للأمن والسلامة للمحافظة على أمن وراحة الحجاج وأماكن وجودهم على مدار الساعة.

(انتهى)

شارك