الأخبار
وزارة الداخليه تصدر بيانا بشأن التوترات في إقليم شبيلي السفلى

مقديشو 04 صفر 1448 هـ الموافق 18 يوليو 2026 م (صونا)-تتابع وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في جمهورية الصومال الفيدرالية عن كثب التطورات المتعلقة بالأعمال الرامية إلى تأجيج النزاعات، وإثارة الفتن بين أفراد المجتمع، وتنظيم أنشطة من شأنها زعزعة الأمن والإخلال بالتماسك المجتمعي في عدد من المناطق التابعة لإقليم شبيلي السفلى.
وتعرب الوزارة عن بالغ قلقها إزاء التحركات التي تستهدف تأجيج التوترات بين مكونات المجتمع المحلي، الذي عاش أفراده معًا على مدى سنوات طويلة، وتربطهم علاقات اجتماعية وثقافية ومصالح مشتركة.
وتؤكد أن أي أعمال قد تؤدي إلى بث الفرقة أو الكراهية أو إشعال الصراعات داخل المجتمع تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي، والوحدة المجتمعية، ومسار المصالحة الوطنية في البلاد.
وتحذر الوزارة بشدة جميع الأفراد والجماعات وكل من يشارك في نشر خطاب الكراهية، أو ترويج الأخبار المضللة، أو التحريض على النزاعات، أو القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد الأوضاع.
كما تنبه إلى أن الجماعات الإرهابية والعناصر التخريبية قد تسعى إلى استغلال أي حالة من الهشاشة الأمنية لتنفيذ أجندات تستهدف الأرواح والممتلكات، وتهدد الأمن الوطني، والاستقرار المجتمعي، ومؤسسات الدولة.
وانطلاقًا من الالتزام بالدستور والقوانين النافذة، توجه وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة أجهزة الأمن وإنفاذ القانون إلى تعزيز الإجراءات الوقائية، ومتابعة تطورات الوضع عن كثب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في تأجيج النزاعات، أو التحريض على الفتنة، أو ارتكاب أي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن، أو تقويض التماسك المجتمعي، أو زعزعة النظام العام.
وفي الختام، تدعو الوزارة الإدارات الحكومية على مختلف المستويات، وشيوخ العشائر، والعلماء، والنساء، والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وسائر الشخصيات الوطنية، إلى الاضطلاع بدور ريادي في احتواء التوترات، وتعزيز الحوار، وترسيخ التفاهم بين أبناء المجتمع.



