الأخبار
سفير الدولة لدى مصر يبحث مع شيخ الأزهر تعزيز التعاون العلمي والدعوي وزيادة أعداد المبعوثين الأزهريين
القاهرة 04 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 17 أغسطس 2026 م (صونا)-أعرب سعادة السفير علي عبدي أوراي، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن بالغ تقديره واعتزازه بالعلاقات التاريخية والعلمية الراسخة التي تجمع بين الصومال والأزهر الشريف، مؤكدًا أن هذه العلاقة تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون في مجالات العلم والدعوة ونشر قيم الاعتدال والوسطية.
جاء ذلك عقب لقاء سعادته بفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي، والاستفادة من خبرات الأزهر في دعم المؤسسات الدينية والتعليمية وتأهيل الأئمة والدعاة في الصومال.
وأكد السفير أن الأزهر الشريف يحظى بمكانة رفيعة لدى الشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن أجيالًا من العلماء والمثقفين الصوماليين تلقوا تعليمهم في رحاب الأزهر، وأسهموا عقب عودتهم إلى وطنهم في خدمة المجتمع ونشر العلم والمعرفة.
وثمّن السفير الدور الذي يقوم به الأزهر في دعم الصومال، ولا سيما من خلال إيفاد 59 مبعوثًا أزهريًا إلى البلاد، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق التعاون وحرص الأزهر على مساندة الشعب الصومالي في المجالات العلمية والدعوية.
وأشاد سعادته باستعداد فضيلة الإمام الأكبر لتعزيز هذا التعاون، ودراسة زيادة أعداد المبعوثين الأزهريين إلى الصومال في تخصصات العلوم الشرعية واللغة العربية، إلى جانب زيادة فرص تدريب وتأهيل الأئمة والدعاة الصوماليين في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ.
من جانبه، أكد فضيلة الإمام الأكبر أن العلاقات التي تربط الأزهر والشعب الصومالي عميقة ومتجذرة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من علماء الصومال تلقوا تعليمهم في رحاب الأزهر الشريف، وأن الأزهر يوفد حاليًا 59 مبعوثًا أزهريًا إلى الصومال لنشر المنهج الأزهري وتعزيز قيم الوسطية.
وأبدى فضيلته استعداد الأزهر لزيادة الدعم العلمي والدعوي للصومال، واستضافة المزيد من الأئمة الصوماليين للتدريب والتأهيل، موجّهًا بدراسة زيادة أعداد المبعوثين الأزهريين إلى الصومال في مختلف تخصصات العلوم الشرعية واللغة العربية، وفقًا لاحتياجات الجانب الصومالي.
وشدد السفير الصومالي على تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع الأزهر الشريف، والاستفادة من منهجه الوسطي في ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والتعايش، ومواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة، مؤكدًا تقدير الصومال للدور التاريخي والعلمي الذي يضطلع به الأزهر في دعم الشعوب الإفريقية.
