الأخبار
وزير الإعلام يؤكد رسوخ الشراكة الاستراتيجية مع تركيا ويحذر من حملات تستهدف دورها في البلاد

مقديشو 23 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 05 سبتمبر 2026 م (صونا)- أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في جمهورية الصومال الفيدرالية، معالي عبد الفتاح قاسم محمود، متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط الصومال بتركيا، مشدداً على رسوخها وامتدادها إلى عدد من المجالات الحيوية، وفي مقدمتها التعاون العسكري.
وقال الوزير إن العلاقات بين البلدين تقوم على شراكة استراتيجية طويلة الأمد، مؤكداً أن محاولات التشويه والتقليل من الدور التركي في الصومال لن تنجح في التأثير على متانة العلاقات الثنائية أو المساس بمستوى التعاون القائم بين البلدين.
وحذر معاليه من جهات وصفها بأنها تسعى إلى الترويج لأجندات مغرضة تستهدف الإساءة إلى سمعة تركيا ودورها في الصومال، مشيراً إلى أن هذه الحملات تُدار، بحسب قوله، عبر بعض السياسيين الذين لا يخدمون مساعيهم استقرار البلاد، إلى جانب مراسلين ووسائل إعلام تعمل وفق أجندات مدفوعة.
وأكد وزير الإعلام أن مثل هذه المحاولات لن تنال من قوة الشراكة الصومالية التركية، ولا من مستوى الثقة والتعاون المتبادل بين البلدين.
توضيحات بشأن حادثة دولو
وفيما يتعلق بالحادث الذي وقع مؤخراً في مدينة دولو بإقليم غدو، نفى وزير الإعلام صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض المنطقة لضربات أو عمليات قصف.
وأوضح أن المعلومات الأولية التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية تشير إلى أن الانفجارات نتجت عن مواد متفجرة كانت قيد التجهيز داخل أحد المنازل في المدينة، قبل أن تنفجر داخل المكان، مؤكداً أن الحادث، وفق المعطيات الأولية، لم يكن ناجماً عن تدخل من الحكومة الفيدرالية أو أي طرف آخر.
وكانت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة قد أكدت في بيان سابق عدم وجود أي صلة للحكومة الفيدرالية بالحادث، مشيرة إلى تشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في ملابساته، وتقصي الحقائق وتحديد الأسباب والجهات المسؤولة عنه.
وشددت الوزارة على الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها مدينة دولو بالنسبة إلى أمن إقليم غدو وحركة التنقل فيه، داعية إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات والمعلومات المضللة قبل صدور النتائج الرسمية للتحقيق.
وأكدت الوزارة أن نتائج أعمال اللجنة ستُعلن للرأي العام فور استكمال التحقيقات والوصول إلى المعلومات النهائية بشأن ملابسات الحادث.



