الأخبار
مركز الذكاء الاصطناعي الوطني الصومالي ينظم جلسة نقاشية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصومال

مقديشو 21 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 02 أكتوبر 2026 م (صونا)- نظّم مركز الذكاء الاصطناعي الوطني الصومالي (SNAIC) التابع للجامعة الوطنية الصومالية (JUS)، جلسة نقاشية مستديرة (Roundtable) تناولت الأولويات المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي في الصومال.
وجمعت الجلسة ممثلين عن الجامعات وشركات التكنولوجيا وعددًا من المؤسسات والجهات ذات الصلة، بهدف تبادل الرؤى والأفكار بشأن تعزيز أسس الذكاء الاصطناعي في الصومال، وتطوير إطار متكامل ومنسق للنهوض بهذا المجال.
وركزت الجلسة على خمسة محاور رئيسية ذات أولوية لتطوير الذكاء الاصطناعي في الصومال، تمثلت في إنشاء مراكز أو وحدات متخصصة بالذكاء الاصطناعي؛ ووضع سياسات تنظّم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي؛ وتعزيز الوعي والمعرفة بالذكاء الاصطناعي؛ وإعداد وتأهيل خبراء صوماليين من ذوي الكفاءة العالية؛ إلى جانب تطوير حلول محلية قائمة على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في قطاعات الصحة والزراعة والتعليم والأعمال.
وأوضح الدكتور محمد شيخ آدم إسحاق، مدير مركز الذكاء الاصطناعي الوطني الصومالي (SNAIC)، أن هناك عددًا من الأولويات التي ينبغي العمل عليها لتعزيز أسس الذكاء الاصطناعي في الصومال.
وقال: «لبناء مستقبل الذكاء الاصطناعي في بلدنا، لا بد من الاستثمار في تأهيل وتطوير خبراء على مستوى عالٍ، وتعزيز المعرفة بالذكاء الاصطناعي، وتشجيع استخدامه بصورة مسؤولة. ومن المهم أيضًا أن تعمل المؤسسات على تطوير حلول تستجيب لاحتياجات الصومال وأولوياته».
من جانبه، تحدث البروفيسور فؤاد مِري حسن، نائب رئيس الجامعة الوطنية الصومالية للتخطيط والتطوير، الذي افتتح الجلسة، عن أهمية اعتماد نهج منسق وتعزيز التعاون بين مختلف أصحاب المصلحة الرئيسيين.
وقال البروفيسور فؤاد: «إن تطوير الذكاء الاصطناعي في بلدنا يتطلب جهودًا منسقة. فالجامعات والحكومة وقطاع الأعمال والمؤسسات الأخرى، لكل منها دور مهم، ومن الضروري تعزيز التعاون فيما بينها للاستفادة من القدرات القائمة، وتقوية المؤسسات، وتطوير الحلول التي يحتاج إليها مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصومال».
وخلال الجلسة النقاشية، بحث المشاركون دور الجامعات في إعداد خبراء متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الجامعات والشركات على إنشاء مراكز أو وحدات متخصصة بالذكاء الاصطناعي. كما ناقشوا الحاجة إلى إطلاق حملات لتوسيع نطاق المعرفة بالذكاء الاصطناعي وتعريف المجتمع بسبل استخدامه بصورة مناسبة ومسؤولة، مع التأكيد على أهمية وضع المؤسسات سياسات واضحة تنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يشمل حماية البيانات، والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وتعزيز المساءلة.
واختُتمت الجلسة النقاشية بجملة من التوصيات وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية، لتشكّل أساسًا لإعداد موجز سياسات (Policy Brief) سيتم تعميمه ومشاركته مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، ومؤسسات التعليم العالي، والجهات الأخرى، وقطاع الأعمال.
وأكد مركز الذكاء الاصطناعي الوطني الصومالي (SNAIC) أنه سيتولى تنسيق ومتابعة تنفيذ التوصيات التي خلصت إليها الجلسة.








