الأخبار
جهاز الأمن والمخابرات الوطني يدين الهجمات والأعمال المسلحة التي استهدفت قوات تابعة له

مقديشو 30 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 11 أكتوبر 2026 م (صونا)- أعرب جهاز الأمن والمخابرات الوطني الصومالي (NISA) عن أسفه الشديد، وأدان بأشد العبارات الهجمات والأعمال المسلحة التي استهدفت قوات تابعة له، والتي كانت تؤدي مهامها في الفرع الأول من قسم الجنرال داوود، بمنطقة ودجر في إقليم بنادر، مشيرًا إلى تورط مليشيات مسلحة تتلقى أوامرها من الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد.
وأوضح الجهاز أن تلك المليشيات حاولت جرّ القوات الأمنية إلى مواجهة مسلحة، إلا أن القوات التابعة للجهاز أظهرت يقظة ومسؤولية عاليتين، وتجنبت اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى اشتباكات أو إلحاق أضرار بالمدنيين.
وأضاف الجهاز أن الأدلة التي جمعها تشير إلى أن مسلحين كانوا يحملون بنادق من طراز AK-47 ورشاشات PKM وقاذفات صواريخ RPG، اقتحموا بالقوة منازل في حي تينتينلي، بمديرية ودجر.
وأشار البيان إلى أن هذه المليشيات سبق أن هاجمت، في 24 يونيو 2026، قوات تابعة للجهاز، وأسفرت الحادثة عن اختطاف أحد العناصر الأمنية أثناء تأديته واجبه. كما عرقلت تلك المليشيات، في 27 يونيو 2026، العمليات الأمنية التي كانت تنفذها القوات في قسم الجنرال داوود.
وأكد جهاز الأمن والمخابرات الوطني الصومالي أنه مؤسسة أمنية تعمل وفقًا للقانون، ومستقلة عن التجاذبات والصراعات السياسية.
وشدد الجهاز على أنه لن يسمح بجرّ قواته إلى الخلافات السياسية، ولن يدخل في أي مساومات بشأن حفظ الأمن وضمان سلامة الشعب الصومالي.
واختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على التزامه بأداء واجباته القانونية، والحفاظ على استقرار العاصمة مقديشو، والتصدي لكل الأعمال التي من شأنها تهديد أمن المجتمع وسلامته.










