الرئيسية / أخبار / ماذا يعني مقتل قيادي حركة الشباب البارز “علي جبل” ؟؟ (تقرير)

ماذا يعني مقتل قيادي حركة الشباب البارز “علي جبل” ؟؟ (تقرير)

مقديشو 2 أغسطس 2017 (صونا)- مقتل القيادي البارز في صفوف مليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة علي محمد حسين والمعروف بـ “علي جبل” مؤخراً ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ عملية مخططة لإستهدف عناصر الحركة الإرهابية.

فكما نذكر قتل العديد من القيادات البارزة في صفوف حركة الشباب في عمليات مختلفة لعل أبرزها قائد الحركة أحمد جودني ،والذي قتل جراء غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار.

الإ أن مقتل القيادي البارز “علي جبل” لقى ترحيب واسع النطاق من قبل الجميع ،حيث كان يعد العقل المدبر والمسؤول عن جميع التفجيرات والإغتيالات التي تحدث في العاصمة مقديشو،كما كان يعمل على تهديد رجال الأعمال وشيوخ العشائر من أجل دفع الأموال للحركة إجبارياً.

وأجرت وكالة الأنباء الوطنية “صونا” مقابلة مع عدد من المواطنين في العاصمة مقديشو لمعرفة أرائهم في مقتل القيادي البارز “علي جبل” ،حيث رحب الجميع في مقتله واصفين إياه بأكبر عدو للأمة الصومالية لاسيما سكان العاصمة بما أنه كان يقف وراء التفجيرات التي تستهدف المقيمن في إقليم بنادر.

كما دعوا الحكومة الفيدرالية إلى مواصلة حربها الرامية للقضاء على شافة الإرهاب وإستهدف عناصرها البارزة،ممايساهم على نهاية الجماعات الإرهابية المعادية للسلام والإستقرار.

وقد أكدت الحكومة الفيدرالية ونظيرتها الأمريكية نباء مقتل القيادي البارز في صفوف حركة الشباب المتمردة،حيث أشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة  معالي/ عبدالرحمن عمر عثمان إلى أن القوات المسلحة الوطنية وبالتعاون مع القوات الصديقة نفذوا العملية التي إستهدفت القيادي البارز.

وأوضح معالي/ عبدالرحمن عمر عثمان في حديث لوسائل الإعلام أن تلك العملية تمت بنجاح وبالشكل المطلوب ،حيث وجهت الحكومة الفيدرالية القوات المسلحة الوطنية والقوات الصديقة في تنفيذ هذه العملية المخطط لها في تصفية القيادي البارز والمدعو علي محمد حسين .

وأضاف وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حديثه أن القيادي البارز في صفوف حركة الشباب الإرهابية والذي قتل خلال تنفيذ العملية كان المسؤول عن التفجيرات التي تقع في العاصمة مقديشو .

وقال معالي/ عبدالرحمن عمر عثمان أن العملية التي نفذها الجيش الوطني في منطقة “تورو تورو” الواقعة في إقليم شبيلى السفلى لإستهدف الإرهاب تعتبر مكسب وإنجاز يعود إلى الشعب الصومالي،مشيراً إلى أن العملية كانت مختلفة عن سابقتها حيث لم تتسبب في أي ضرر على المدنيين.

وأكد محافظ إقليم شبيلى السفلى إبراهيم آدم علي في حديث لوكالة الأنباء “صونا” أن مقتل القيادي البارز في صفوف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة ضربة قاسية للحركة ،حيث كان يعد عضواً فعالاً في صفوفها.

وأضاف إبراهيم آدم علي أن السكان المحليين شاركوا في العملية لاسيما القربين من المنطقة التي شهدت تنفيذ القصف الجوي.

وأوضح محافظ إقليم شبيلى السفلى أن تنفيذ هذه العملية خفف الكثير من معاناة على رجال الأعمال والمدنيين في أقاليم بنادر وشبيلى السفلى على حدٍ سواء.

وتنفذ القوات المسلحة الوطنية عمليات امنية مخطط لها في مناطق مختلفة تابعة لأقاليم البلاد لإستهداف حركة الشباب الإرهابية  التي تفرض معاناة على الشعب الصومالي والقضاء عليها.

وعقد ضباط القوات المسلحة الوطنية إجتماعات متعلقة بتعزيز أمن وإستقرار البلاد مع قوات حفظ السلام الأفريقية “أميصوم” ،حيث تم مناقشة الخطة الشاملة لتدريب ورفع كفاءة الجيش الوطني ،ومكافحة الإرهاب ،بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين القوات المختلفة والحفاظ على الأمن العام.

وبالعودة إلى السؤال القائم ماذا يعني مقتل القيادي البارز في صفوف حركة الشباب “علي جبل” ؟؟من المؤكد أن مقتل هذا القيادي يعد ضربة قاسية لحركة الشباب الإرهابية بشكل عام وإلى العمليات التي كانت تنفذها في مدن البلاد لاسيما العاصمة مقديشو.

ويعتقد الخبراء في مجال الأمن أن مقتل القيادي “علي جبل” سوف يقلل من قدرات حركة الشباب في مجال التفجيرات ،وكذلك المعاناة التي كانوا يفرضونها على سكان إقليم بنادر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاتحاد الاوروبي يجدد التزامه بدعم جمهورية الصومال بعد هجوم مقديشو

بروكسل 21 أكتوبر 2017 (صونا) – أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الاوروبي فيدريكا ...